يتحدد مدلول الكسب في العقيدة الأشعرية بالقصد والميل والانبعاث نحو الفعل، وهذه هي حدود قدرة الإنسان، أما الفعل في حد ذاته فهو مخلوق لله تعالى. وبمقتضى هذا الأصل فإن جميع الأفعال مخلوقة من الله مكسوبة من العبد.
لقد أدرك أهل السنة والجماعة مكانة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ودورهم في حفظ الشريعة، وأن النيل منهم والطعن فيهم مدخل لهدم الدين من الأساس.
يعد الاجتهاد والتجديد مطلبين شرعيين، تزداد الحاجة إليهما اليوم أكثر من أي وقت مضى، وذلك لحاجة الأمة في ظل أسئلة العصر الملحة إلى العالم المجتهد الذي يجدد لها أمر دينها.